يستعد المنتخب الوطني الجزائري لمواجهة منتخب غينيا الاستوائية غدًا الخميس، على ملعب ميلود هدفي بوهران، في افتتاح تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025. بعد ذلك، سيتوجه الفريق إلى العاصمة الليبيرية مونروفيا لملاقاة منتخب ليبيريا في 10 سبتمبر.
معسكر "محاربي الصحراء"
انطلق معسكر المنتخب الوطني تحضيرًا للمواجهتين، شهد تغييرات ملحوظة مقارنة بالمعسكرات السابقة. أبرز هذه التغييرات هو عودة رياض محرز، بالإضافة إلى مشاركة ألكسندر أوكيدجة بعد عودته من الاعتزال. كما انضم إلى المعسكر الوافدان الجديدان، أمير سعيود من نادي الرائد السعودي، ومحمد فارسي من نادي كولومبوس الأمريكي، مما أثار حماس الجماهير الجزائرية.
أبدى نجوم المنتخب رغبتهم في تحقيق الفوز في المباراتين، مؤكدين أن البداية الجيدة في التصفيات أمر ضروري لاستعادة ثقة الجماهير. يذكر أن المنتخب تعرض لهزيمة مؤلمة أمام غينيا في آخر مباراة له على أرضه، مما يزيد من أهمية الانتصار في هذه التصفيات.
تصريحات اللاعبين
في تصريحاتهم، أكد اللاعب ريان آيت نوري، نجم وولفرهامبتون، أن المباراة ستكون صعبة، لكن الفريق سيبذل قصارى جهده لتحقيق الفوز. من جهته، أعرب محمد فارسي عن سعادته بالانضمام للمنتخب وأكد أن الهدف هو إسعاد الجماهير الجزائرية.
غيابات مؤثرة
يواجه المنتخب غياب نجمين بارزين، ريان آيت نوري وهشام بوداوي، بسبب الإصابات. آيت نوري تعرض لإصابة في الكاحل، بينما أعلن نادي نيس عن إصابة بوداوي بالتواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة.
تغييرات في التشكيلة
بناءً على تقارير الطاقم الطبي، قرر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش استبعاد بوداوي من المعسكر واستدعاء أحمد قندوسي، مما يعكس الثقة الكبيرة في إمكانياته في هذه المرحلة الحساسة من التصفيات.
مع انطلاق التصفيات، يأمل المنتخب الجزائري في العودة إلى سكة الانتصارات وإسعاد الجماهير.
تعليقات: 0
إرسال تعليق